“آخيل”

يعتبر آخيل في الأساطير اليونانية، المحارب الأول، لكن بالنسبة لي، هو رمز الرغبة في الأداء وتقديم أقصى شيء في كل ما نفعله، ومع ذلك، يجب ألا يكون على حساب موارد الأرض.

صور أخيل من طرف بونتوس ارسباكن

الاستدامة

المعدن في حد ذاته مادة صلبة قديمة وثابتة وألواح SSAB التي تم صنع التمثال منها تعتبر من أصعب ألواح الحديد الصلب التي يمكننا استخدامها اليوم.

الحديد الصلب هو استعارة حيث كان يعتقد أن أخيل كان خالد لا يموت. بما أن التمثال له دروع صلبة مقترنة بتعبير حاد ومترامي الأطراف، فإنه يوضح لي القدرة التي نملكها نحن البشر حيث اننا قادرين على بناء حلول بنية تحتية قوية، وكما اننا باستطاعتنا تدمير محيطنا.

الروبوت هو رمز من رموز مجتمعنا المعاصر حيث نسعى جاهدين لتحسين وأداء مهام عملنا. تعمل صورتنا الآلية (الروبوت) بلا كلل على مدار الساعة، والتي تعوض جهدنا البدني بشكل متزايد وهذا حتى نتمكن على المدى الطويل من التركيز على حياتنا وعلى تطوير أنفسنا. سيتم منح المزيد من الوقت للثقافة والأفكار الفلسفية حول مكان البشر في هذا الكون.

مع المزيد من التكنولوجيا والتطورات في مجال البحوث، فإن الحلول الجديدة والمبتكرة ستؤدي في النهاية أن لا نضطر إلى الكفاح من أجل السلطة على الموارد. عندما يكون لدى كل شخص امكانية الوصول إلى الاحتياجات الأساسية، فالبنية التحتية والعمل هي أشياء ستقوم بها الآلات بمفردها، أعتقد أننا عندئذ نستطيع ان نحصل على مجتمع أكثر تضامنا وتسامحًا.

الصدأ الذي يغطي الحديد الصلب بمرور الزمن هي إشارة أنه لا شيء يدوم إلى الأبد. نحن بحاجة الى إلى النظر والتمعن، إذا أردنا ان يكون لدينا مجتمع مستدام، يجب أن يكون الجميع مدركين للعواقب المترتبة على إهدار موارد الأرض.

الروبوتات هي أيضًا دليل على التعاون الجيد وبشكل لا يصدق بين العديد من المهندسين من عدة دول في مجالات تخصص مختلفة لجعل العمل يكتمل على احسن وجه. إذا أردنا إنقاذ كوكبنا، يجب ان يكون تعاون دولي أكبر.

يمكن أن يكون لدى الروبوت مخيفة ولكن كما هو الحال مع أي تكنولوجيا صناعية جديدة تخيف الناس من كل جديد، فإن قفزة التكنولوجيا القادمة ستخيفنا بالتأكيد.

 

مستوحاة من ثقافة السينما والفيديو. صُنع عام 2009 من صفائح فولاذية من SSAB ، 10/12 مم ، قفص غاز ودبوس ملحوم.
الارتفاع حوالي 4.5 متر
الطول 2.5 متر
العرض 2.5 متر
الوزن 2 طن