يعض الفأر ذيله، استعارة لوصف البشرية. الفأر حيوان من القوارض، مثله مثل أي حيوان آخر، يفكر في نفسه من أجل البقاء. وبالتالي، فإن الفئران تتنقل وتخرب بلا هوادة في محيطها مثل البشر. نحن بالطبع أسوأ بكثير، لأننا ندمر الكوكب نفسه، وعواقب تدميره تعود علينا وعلى جميع الأنواع الأخرى من الكائنات.

نستغل ونمتص موارد الأرض من أجل مصلحتنا. وكذلك نصنع السموم التي تدمر في النهاية إمكانية تواجد ماء عذب وهواء نقي. إنه سلوك قصير المدى، حيث أن عملنا يدمر إمكانية استمرارية حياتنا وحياة جميع الأنواع الأخرى من الكائنات. الشيء الغبي هو أننا لا نملك القدرة على إيقاف دافعنا الخطير الغير المستدام الذي يعود لعدة عقود، على الرغم من أننا نعرف ذلك. يحاول البعض الآن التوقف والتراجع، لكن هذا لا يعني ان الجميع يفعل ذلك. إن كرة الثلج تتدحرج بسرعة وتزداد سرعتها ومن المستحيل أن تتوقف. لكن علينا أن نفعل ما بوسعنا من أجل توقيف كرة الثلج التي تزداد سوادًا وسوادًا عند تدحرج بهذه السرعة.

حقيقة أن تعض ذيلك هي استعارة لوصف أنك تتحرك في الاتجاه الخاطئ. الفئران هي صورة للإنسانية، وقد ترمز إلى فسادها واقعها المرير. لقد فعلت ذلك على نطاق واسع لمراقبة ذلك ولجعل جرأتنا الغبية مرئية. إن سعينا لتحقيق اشياء أفضل وأكثر وأرخص وثروة أكثر مدمر للغاية.

صنع والت ديزني فيلمًا في عام 1935 بعنوان اللمسة الذهبية The Golden Touch. إنه يتعلق بملك تمنح له الفرصة لتحقيق امنية ما. تمنى أن يصبح كل شيء يلمسه ذهبًا. وتتحقق رغبته، لكنه لا يستطيع أن يأكل أو يشرب أو يحب أي شيء لأن كل شيء يلمسه يتحول إلى ذهب. في البداية كان كل شيء رائع حقًا، لكنه ينتهي بفقدان كل شيء. كان عارياً ومرهقاً، يجلس على الأرض في حفرة يصلى ويدعو أن تبدل مملكته وكل ما فيها من الذهب الي هامبرغر. تم تصميم نموذج النحت الخاص بي مباشرة على الخرسانة مع مجموعة من البوليسترين والشبك. من حيث المواد، فإنه ليس مستدامًا جدًا نظرًا لأنه مصنوع من البوليسترين الذي هو عبارة عن بلاستيك. الخرسانة مادة طبيعية وكذلك معدنية، ولكنها تتطلب طاقة لتصنيعها.

الطول حوالي 220 سم والوزن 250 كغ